الشيخ عباس القمي

75

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

باب حجة الوداع وما جرى فيها إلى رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى المدينة وعدد حجّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعمرته « 1 » . : خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى الحجّ لخمس بقين من ذي القعدة وكاتب أمير المؤمنين عليه السّلام بالتوجه إلى الحجّ من اليمن « 2 » . السرائر : عن كتاب ابن محبوب : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لأربع من ذي القعدة ، ودخل لأربع من ذي الحجّة . وفي : إعلام الورى : خرج صلّى اللّه عليه وآله وسلم متوجّها إلى الحجّ في السنة العاشرة لخمس بقين من ذي القعدة ، وأذّن في الناس بالحج ، فلما انتهى إلى ذي الحليفة ولدت هناك أسماء بنت عميس محمّد بن أبي بكر ، فأقام تلك الليلة من أجلها وأحرم من ذي الحليفة « 3 » . الصادقي عليه السّلام : حجّوا قبل أن لا تحجّوا قبل أن يمنع البرجانيّة ، حجّوا قبل هدم مسجد بالعراق بين نخل وأنهار ، حجّوا قبل أن تقطع سدرة بالزوراء على عروق النخلة التي اجتنت منها مريم عليها السّلام رطبا جنيّا ، فعند ذلك تمنعون الحجّ « 4 » . أقول : يحتمل أن يكون البرجانيّة معرب برطانيا وهي دولة معروفة . الحجّ عن صاحب الزمان ( عج ) الخرايج : روي : انّ أبا محمّد الدعلجي كان له ولدان وكان من خيار أصحابنا ، وكان قد سمع الأحاديث ، وكان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة وهو أبو الحسن ، وكان يغسّل الأموات ، وولد آخر يسلك مسالك الأحداث في الاجرام ، ودفع إلى أبي محمّد حجّة يحجّ بها عن صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) ، وكان ذلك عادة

--> ( 1 ) ق : 6 / 66 / 662 ، ج : 21 / 378 . ( 2 ) ق : 6 / 66 / 663 ، ج : 21 / 383 . ( 3 ) ق : 6 / 66 / 665 ، ج : 21 / 389 . ق : 8 / 23 / 287 ، ج : - . ( 4 ) ق : 11 / 27 / 139 ، ج : 47 / 122 .